مشروع بناة للتكوين الفكري يختتم ملتقاه التأسيسي


ابتدأت في صبيحة يوم 11 أوت على الساعة ال10:00  فعاليات الدورة التأسيسية لفريق بناة للتكوين الفكري « ،بالجزائر العاصمة تحت شعار « نبني الفكر ونحرر الإنسان

أين افتتحت بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها كلمة لمدير الفريق محمد كمال الدين مادوي أين أعطى تصورا عاما عن فكرة المشروع ثم تحدث مسؤول قسم العلوم والمعارف الأستاذ بلال بوعيشة عن أسباب وبدايات ومراحل المشروع ،ثم كانت كلمة المدير التنفيذي للخماسية الأولى الأستاذ مروان بن قطاية حيث نوه لأهمية هذا المشروع ودوره في استكمال رسالة الأكاديمية ورؤيتها، تلاه رئيس الأكاديمية الأستاذ أحمد صادوق أين تحدث عن أهمية الفكر محفزا الأفراد على المضي في مسارهم التكويني ، ثم كلمة مسهبة للدكتور عبد الرزاق مقري الرئيس الفخري للأكاديمية الذي أكد على البناء التراكمي في الشخصية القيادية وأكد على أهمية المشروع في تحقيق ذلك , افتتحت الفترة المسائية على الساعة 15:00 مع محاضرة في مدخل عام للفكر الإسلامي للمهندس والباحث جمال الدين طواهري ، تلتها محاضرة في مدخل إلى نظريات المعرفة للدكتور والباحث عبد الحق بوزيد ، لتقدم بعدها مداخلة حول منهجية البناء التفكيري للأستاذ بلال بوعيشة لتنتهي الفترة المسائية بملامح أوضح وتصور أوسع حول المشروع . على الساعة 20:00 اجتمع الأعضاء استعدادا لسمر ثري بما يحمله من مناظرة قوية جمعت الأفراد حول موضوع أهمية التفكير وأهمية العمل لينتهي اليوم الأول وقد نال الأفراد نصيبهم الأوفر من فهم فلسفة المشروع وأهدافه .
. في اليوم الثاني على الساعة 8:30 ابتدأ الأفراد يومهم بورشات تطويرية للإسهام في إثراء البرنامج وتعزيزه بأفكار إبداعية ومشاريع تطويرية ، ثم انتقلوا بعدها من جو الورشات لجو المناقشات أين شارك ثلة من شباب الأكاديمية من الذين حازوا السبق والزاد في مجال الفكر في هذه المناقشات الواسعة نذكر منهم الأستاذ جمال طواهري و الأستاذ عبد الحق بوزيد ، الأستاذ سمير قزويط والأستاذ زين الدين لشخب، الأستاذ علي تمطاوسين والأستاذ بلال بوعيشة أين أثرت مناقشاتهم التي تمحورت حول تحرير المفاهيم والمصطلحات كقاعدة لأي حوار أو بناء فكري سليم المجلس والحضور .
و في الأخير و كما تمضي السنن اختتم الملتقى على الساعة 15:00 بكلمات ختامية لكل من مدير الملتقى محمد كمال الدين مادوي والأستاذ بلال بوعيشة وممثل عن الأساتذة وممثل عن الأفراد ، وثم توزيع شهادات شكر وعرفان للأساتذة الذين أثروا
الملتقى وأسهموا في ونجاحه، ليضرب حاملوا المشروع موعدا للأفراد  في قادم الأيام مع باقي رزنامة الفريق .