تعرف على أكاديمية جيل االترجيح


تعرف على أكاديمية جيل االترجيح

   أكاديمية جيل الترجيح للتأهيل القيادي بنية حضارية قوية تعمد في أساساتها على مقومات عميقة ينبثق من كل ركن فيها فروع فاعلة، ففي دراسة عميقة للمجتمع توصلت الأكاديمية للتركيز على تنمية وإيقاظ وإحياء جوانب عديدة من وعي وسلوك الشاب المنخرط فيها، فكانت بذلك مساحة رحبة لتأطيرهم بشكل مدروس ودقيق تتشكل من عشرات الفرق الوطنية متوزعة في مختلف ولايات الوطن  .

فكان السلوك محورًا بحاله يهتم بضبط وتقويم سلوك القائد الترجيحي من منطلق العبادات، وحتى العادات نحو بابها الأوسع، من أخلاق إنسانية بترشيد ديني وتدليل قرآني وتجسيد نبوي لمحمد صلى الله عليه وسلم، فأخذت الأكاديمية على عاتقها مهمة تخريج شاب بخلق وفهم قرآني وقدوة نبوية خالصة.

وفي محور العلوم والمعارف أين تتنوع مشارب الترجيحي وكذلك مناهله من شتى العلوم والمعارف، فيأخذ على عاتقه مشروع تنمية حجم مقروئيته التي تساعد على توسيع مداركه، وباعث قوي لاستخراج ثمارها من خلال العصف الذهني للأفكار، تندرج من خلالها استنتاجات إبداعية تُعزّز من خلالها الأكاديمية ثراء مادتها ومكتسباتها، فلا يتخرج الشاب إلا وقد أصبح مكسبا معرفي لمجتمعه وبلده .

أماّ قسم الإعلام فكان منطلق الاهتمام كونه ركن مهم جدا في ظل التنوع الإعلامي في عصر سمي بالعولمة، أين قُرّبت النوافذ الإعلامية من المسافات فبات العالم دويلة واحدة، كما تحرص الأكاديمية لخلق روح الابتكار والاحترافية في الشباب المهتم بهذا الركن، من خلال دورات معرفية وتكوينية، وكذلك خلق جو من التنافس الإعلامي الذي تتوج فيه الأفواج بأكثرها إبداعا وتأثيرا .

وفي قسم المهارات تجد الفرق التدريبية، ففي ظل حاجة وافتقار المؤسسات للتأهيل وإكساب المهارات، وكذلك حاجة المجتمع لنمط جديد مختلف عن التلقين المتعارف عليه، والذي لا يتعدّى كونه مرحلة تعريفية لا تُكسب أي مهارة قد تفيد الشاب في تسيير حياته في مختلف مجالاتها، ومنه كان للأكاديمية رؤية لتشكيل فرق تدريبية فاعلة كمؤسسة لحالها فاعلة في المجتمع.

ثم ركن الفاعلية الركن الأكثر ثراءً والأوسع من خلال فروعه وتشعباته وكذلك أهميته، ففي ركن الفاعلية يجتمع الأدب في فريقه المسمى بـ « ضفاف » الأدبية، كذلك فريق المسرح، فريق التصميم، فريق الحملات، في تشكيلة تعنى بوصفها كوكبة فنية إبداعية، لأنها تُركّز أكثر على الطاقات الإبداعية في الأفراد، فتعمل على تطويرها وصقلها والعناية بها من خلال نشاطات ودورات ومسابقات عديدة؛ تساهم في بروز طاقات إبداعية شبابية جبارة تساهم هي الأخرى في ثراء المخزون الأكاديمي وكذلك الخروج للمجتمع بحلة منظمة تساهم في انتشار الثقافة الفنية والجمالية والخيرية.

 

الطالبة عائدة خليفي

فوج باتنة